محمد بن محمد ابن محمد بن فهد الهاشمي المكي
152
لحظ الألحاظ بذيل طبقات الحفاظ
القونوي الحنفي في ليلة الاثنين الثالث عشر من ذي القعدة ، وبالقاهرة الامام نجم الدين عبد الجليل بن سالم بن عبد الرحمن الرويسوني ( 1 ) وهي من اعمال نابلس الحنبلي في شهر ربيع الأول ، والشيخ سراج الدين عبد اللطيف بن محمد بن عبد الباقي شهر بابن الشامية وله تسع وستون سنة ، وبمكة الإمام العارف شيخ الوقت صاحب الأحوال والكرامات عفيف الدين أبو السيادة وأبو محمد عبد الله بن أسعد بن علي بن سليمان بن فلاح اليافعي اليمني المكي الشافعي ( 2 ) في ليلة الأحد العشرين من جمادى الآخرة ومولده تقريبا في سنة ثمان وتسعين وستمائة ببلاد اليمن ، وبحماة قاضيها أمين الدين عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي الحنفي عن نحو من أربعين سنة ، وبدمشق المحدث الزاهد نور الدين أبو الحسن علي بن الحسين بن علي شهر بالبناء المصري في ليلة الأربعاء ثالث شوال ، وبالقاهرة الشيخ الصالح أبو الحسن علي الدميري في العشرين من المحرم ، والقاضي شرف الدين عيسى بن الزنكلوني الشافعي في سابع عشري شهر رمضان وكان معمرا ولد في سنة ثلاث
--> ( 1 ) وهكذا أيضا في شذرات الذهب لابن العماد . ( 2 ) مؤلف ( مرهم العلل المعضلة في دفع الشبه والرد على المعتزلة ) و ( الشاش المعلم لكتاب المرهم ) يلخص فيه ( تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى الامام أبي الحسن الأشعري ) لابن عساكر الذي نهيئه للنشر . ويزيد في رجاله ، وقد ترجم فيه ما يبلغ مائة امام من أئمة الأشعرية ، وله أيضا التاريخ المشهور وغير ذلك سوى ما ألف في التصوف .